الأخبار و التقارير الإعلامية

المجلس التخصصي للجمعيات الشبابية" تخلل الزيارة استعراض لمنجزات ومشاريع الجمعية، وعرض نموذج العمل الإستراتيجي لبحث سبل التعاون المشترك وجوانب التطوير المستقبلي

استعرضت جمعية التنمية الإيجابية أبرز منجزاتها ومشاريعها ومبادراتها الشبابية خلال زيارة المجلس التخصصي للجمعيات الشبابية، والتي تناولت نموذج العمل الاستراتيجي للجمعية، وجهود تمكين الشباب، وفرص التعاون والتطوير المستقبلي لتعزيز الأثر المجتمعي.
استعرضت جمعية التنمية الإيجابية خلال زيارة المجلس التخصصي للجمعيات الشبابية أبرز منجزاتها ومشاريعها التنموية، إلى جانب نموذج العمل الاستراتيجي الذي تتبناه الجمعية في تطوير برامجها ومبادراتها الموجهة للشباب.
وتأتي الزيارة في إطار تعزيز التواصل والتعاون بين الجهات العاملة في القطاع الشبابي، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك، بما يسهم في تطوير المبادرات والبرامج الشبابية وتعظيم أثرها المجتمعي.
وشهدت الزيارة استعراض عدد من جهود جمعية التنمية الإيجابية في مجال تمكين الشباب، وتحويل القيم الإيجابية إلى ممارسات وسلوكيات يومية من خلال برامج ومبادرات نوعية. كما تم بحث سبل التعاون المشترك واستعراض فرص التطوير المستقبلي بما يدعم استدامة الأثر في العمل الشبابي.
وحضر الزيارة رئيس المركز التخصصي للجمعيات الشبابية أ. عادل الخليفة، والرئيس التنفيذي للمجلس أ. علي الحلافى، حيث تم الاطلاع على أبرز ما حققته الجمعية من منجزات ومشاريع خلال مسيرتها في خدمة الشباب والمجتمع.
وتعمل جمعية التنمية الإيجابية على تنفيذ برامج ومبادرات تستهدف تنمية قدرات الشباب وتعزيز مشاركتهم المجتمعية، وقد حققت برامج الجمعية أكثر من 23,500 مستفيد مباشر، إلى جانب تنفيذ أكثر من 200 مبادرة تطوعية و7 برامج نوعية.
ومن أبرز المبادرات التي استعرضتها الجمعية مبادرة «أنا إيجابي»، وهي مبادرة شبابية نُفذت في أكثر من 10 مدن، وتهدف إلى تحويل الإيجابية إلى أسلوب حياة من خلال تأهيل السفراء والرواد وصولًا إلى المبادرين.
كما تتضمن جهود الجمعية عددًا من المشاريع التي تركز على تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم، من بينها مشروع «إيجابيون» الذي يهدف إلى تمكين العاملين مع الشباب واستدامة أثرهم، ومشروع «رواد التأثير» الذي يركز على التمكين الإعلامي للشباب وصناعة المحتوى وبناء الهوية.
وتعكس زيارة المجلس التخصصي للجمعيات الشبابية أهمية تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات بين المؤسسات العاملة في المجال الشبابي، بما يساهم في دعم المبادرات النوعية وتطوير منظومة العمل الشبابي وتحقيق أثر مستدام.
وتؤكد جمعية التنمية الإيجابية من خلال هذه الجهود استمرارها في تطوير برامجها ومشاريعها، وتعزيز دور الشباب في صناعة الأثر الإيجابي والمشاركة الفاعلة في بناء مجتمع أكثر إيجابية.
المجلس التخصصي للجمعيات الشبابية" تخلل الزيارة استعراض لمنجزات ومشاريع الجمعية، وعرض نموذج العمل الإستراتيجي لبحث سبل التعاون المشترك وجوانب التطوير المستقبلي