الأخبار و التقارير الإعلامية

جمعية التنمية الإيجابية تجمع نخبة من الخبراء والجهات المانحة لتطوير الإطار المفاهيمي ونموذج الأسرة الإيجابية.

جمعية التنمية الإيجابية تراجع الإطار المفاهيمي للتنمية الإيجابية ضمن ورشة تجمع الخبراء والجهات المانحة لتطوير نموذج الأسرة الإيجابية ودعم تمكين الشباب وبناء مبادرات مجتمعية مستدامة.
في إطار جهودها لتعزيز التنمية المجتمعية في المملكة، اختتمت جمعية التنمية الإيجابية ورشة عمل متخصصة لمراجعة الإطار المفاهيمي للتنمية الإيجابية ونموذج الأسرة الإيجابية، بهدف تطوير نموذج تنموي أكثر فاعلية يساعد على دعم الأسرة، وتمكين الشباب السعودي، وصناعة مبادرات تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود الجمعية لتطوير مبادرات التنمية المجتمعية التي تستند إلى المعرفة والخبرة والشراكات الفاعلة، بهدف الوصول إلى حلول تنموية مستدامة تعزز دور الأسرة وتدعم الأفراد في مختلف مراحل حياتهم.

الإطار المفاهيمي للتنمية الإيجابية ودوره في بناء مجتمع أكثر استدامة؟
يمثل الإطار المفاهيمي للتنمية الإيجابية أحد الركائز المهمة لفهم احتياجات المجتمع وتطوير نماذج عملية تساعد على تحقيق أثر مستدام، حيث يركز على تعزيز قدرات الأفراد، ودعم الأسرة، وخلق بيئات إيجابية تسهم في نمو المجتمع وتطوره.
ومن خلال هذا الإطار، تسعى جمعية التنمية الإيجابية إلى بناء رؤية مشتركة تجمع بين الخبرات المتخصصة والممارسات التنموية الحديثة، بما يدعم تطوير مبادرات لتطوير المجتمع ترتبط باحتياجات الأسرة والشباب وتساهم في تحقيق أثر إيجابي طويل المدى.

ورشة عمل تجمع الخبرات لتطوير نموذج الأسرة الإيجابية؟
في خطوة نوعية نحو تطوير نماذج تنموية أكثر عمقًا وتأثيرًا، اختتمت جمعية التنمية الإيجابية ورشة عمل «مراجعة الإطار المفاهيمي للتنمية الإيجابية ونموذج الأسرة الإيجابية»، التي استضافتها مؤسسة عبدالعزيز بن عبدالله الجميح الخيرية في مقرها بمدينة الرياض.
جمعت الورشة نخبة من الخبراء والمختصين والمهتمين بالتنمية الإيجابية، إلى جانب عدد من المؤسسات المانحة الرائدة؛ لمراجعة الإطار المفاهيمي، ومناقشة مرتكزاته، وإثرائه برؤى وخبرات متنوعة تسهم في تحويله إلى نموذج أكثر فاعلية واستدامة.
دور الأسرة في التنمية المجتمعية وتمكين الشباب السعودي؟
ناقشت الورشة أهمية تعزيز دور الأسرة باعتبارها أساس بناء المجتمع، حيث يمثل دور الأسرة في التنمية المجتمعية محورًا رئيسيًا في صناعة بيئات داعمة تساعد الأفراد على النمو والمشاركة الفاعلة.
كما تطرقت النقاشات إلى أهمية تمكين الشباب السعودي وتطوير قدراته، باعتبار الشباب عنصرًا أساسيًا في صناعة مستقبل المجتمع، من خلال توفير البرامج والمبادرات التي تعزز مهاراتهم وتدعم مشاركتهم الإيجابية.
وشكّلت الورشة مساحة للحوار والتكامل حول مستقبل التنمية الإيجابية، ودورها في تمكين الشباب، وتعزيز قدرات الأسرة، وصناعة بيئات داعمة تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا وقدرةً على النمو.

مشاركة الجهات المانحة والخبراء في تطوير المبادرات المجتمعية؟
أُقيمت الورشة بمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات المانحة، التي أسهمت بخبراتها ورؤاها في إثراء النقاش حول تطوير النماذج التنموية، ومن أبرز المشاركين:
مؤسسة عبدالعزيز بن عبدالله الجميح الخيرية.
مؤسسة الراجحي الإنسانية.
مؤسسة عبدالله بن إبراهيم السبيعي الخيرية.
مؤسسة محمد عبدالعزيز الجميح الأهلية.
شراكات تصنع أثرًا مستدامًا للمجتمع؟
تؤكد جمعية التنمية الإيجابية أن تطوير المجتمع لا يعتمد على جهود فردية، بل يحتاج إلى تكامل الخبرات والشراكات بين الجهات المختلفة، للوصول إلى نماذج تنموية أكثر تأثيرًا واستدامة.
فكل مبادرة تُبنى على المعرفة والتعاون تمثل خطوة نحو مجتمع أكثر إيجابية، وأسرة أكثر قدرة على مواجهة التحديات، وشباب أكثر استعدادًا للمشاركة وصناعة المستقبل.
البوم الصور
جمعية التنمية الإيجابية تجمع نخبة من الخبراء والجهات المانحة لتطوير الإطار المفاهيمي ونموذج الأسرة الإيجابية.