الأخبار و التقارير الإعلامية

جمعية التنمية الإيجابية والدكتور خالد المنيف يقدمان رؤى حول الذكاء الاجتماعي وبناء علاقات أكثر تأثيرًا

نظمت جمعية التنمية الإيجابية ندوة حول الذكاء الاجتماعي قدمها الدكتور خالد المنيف من الهيئة الملكية للجبيل وينبع، بهدف تعزيز الوعي بالمهارات الاجتماعية ودورها في بناء علاقات إيجابية وتنمية المجتمع.
انطلاقًا من دورها في تعزيز الوعي المجتمعي وتنمية قدرات الأفراد، نظمت جمعية التنمية الإيجابية ندوة متخصصة حول الذكاء الاجتماعي، بهدف نشر المعرفة حول أهمية المهارات الاجتماعية ودورها في بناء علاقات ناجحة وتعزيز التفاعل الإيجابي بين أفراد المجتمع.
وجاءت الندوة ضمن جهود الجمعية في تقديم مبادرات تنموية تسهم في تطوير الإنسان، ورفع مستوى الوعي بالمهارات التي تساعد الشباب والأسر على التواصل الفعّال وصناعة أثر إيجابي مستدام.
ندوة الذكاء الاجتماعي لتعزيز المهارات الإنسانية؟
قدّم الندوة الدكتور خالد المنيف من الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وذلك برعاية كريمة من الرئيس التنفيذي للهيئة بينبع المهندس عبد الهادي الجهني، حيث تناولت الندوة مفهوم الذكاء الاجتماعي وأثره في تحسين جودة العلاقات والتعامل مع مختلف المواقف الاجتماعية.
وأكدت الندوة على أهمية امتلاك الفرد للقدرة على فهم الآخرين، والتواصل معهم بطريقة أكثر وعيًا، بما يعزز بناء علاقات قائمة على الاحترام والتعاون والتفاهم.
مفهوم الذكاء الاجتماعي وأهميته؟
يُعد الذكاء الاجتماعي من المهارات الأساسية التي تساعد الإنسان على التعامل مع البيئة المحيطة به بفاعلية، فهو لا يرتبط فقط بقدرة الفرد على التواصل، بل يشمل فهم مشاعر الآخرين، وقراءة المواقف الاجتماعية، واختيار الأسلوب المناسب للتعامل معها.
كما يرتبط الذكاء الاجتماعي بشكل كبير بمفهوم الذكاء العاطفي، حيث يساعد الفرد على إدراك مشاعره والتحكم في ردود أفعاله، إلى جانب فهم مشاعر الآخرين والتعامل معها بطريقة إيجابية.
وتبرز أهمية هذه المهارات في:
1-تحسين جودة التواصل بين الأفراد.
2-تعزيز العمل الجماعي والتعاون.
3-بناء علاقات اجتماعية أكثر استقرارًا.
3-دعم قدرة الشباب على التعامل مع التحديات المختلفة.
4-دور جمعية التنمية الإيجابية في تعزيز التنمية المجتمعية؟
تواصل جمعية التنمية الإيجابية جهودها في تقديم البرامج والمبادرات التي تهدف إلى تطوير قدرات أفراد المجتمع وتعزيز القيم الإيجابية، بما ينسجم مع رؤيتها في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا.
ويأتي ذلك تحت قيادة الرئيس التنفيذي للجمعية الأستاذ عثمان حسين حكيمي، حيث تعمل الجمعية على دعم المبادرات التي تسهم في تنمية المهارات الإنسانية والاجتماعية، وتمكين الأفراد من امتلاك الأدوات التي تساعدهم على صناعة أثر إيجابي في محيطهم.
أثر الندوة في دعم الوعي المجتمعي؟
مثّلت ندوة الذكاء الاجتماعي مساحة معرفية مهمة لتبادل الخبرات ومناقشة أهمية المهارات الاجتماعية في حياة الفرد والمجتمع، حيث ساهمت في تعزيز الوعي بأهمية التواصل الإيجابي وبناء علاقات أكثر نجاحًا وتأثيرًا.
وتؤكد هذه المبادرات أن تطوير الإنسان يبدأ من تنمية مهاراته وقدرته على فهم ذاته والآخرين، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر ترابطًا وقدرة على النمو.
جمعية التنمية الإيجابية والدكتور خالد المنيف يقدمان رؤى حول الذكاء الاجتماعي وبناء علاقات أكثر تأثيرًا