اختتمت جمعية التنمية الإيجابية برنامج "صيفنا إيجابي"، أحد البرامج الشبابية التي هدفت إلى استثمار فترة الصيف في بناء قدرات الشباب وتعزيز القيم الإيجابية لديهم، من خلال تجربة متكاملة جمعت بين التدريب، والأنشطة التفاعلية، والبرامج الرياضية والمجتمعية.
وجاء البرنامج انطلاقًا من إيمان الجمعية بأهمية تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم، حيث ركز على بناء شخصية إيجابية قادرة على المبادرة والعطاء والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.
فكرة برنامج صيفنا إيجابي؟يعد صيفنا إيجابي برنامجًا صيفيًا شبابيًا متكاملًا تضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة التدريبية، والتطويرية، والرياضية، والترفيهية، بهدف تعزيز السلوكيات الإيجابية وبناء شخصية متوازنة لدى المشاركين، قادرة على تحمل المسؤولية وصناعة أثر إيجابي في المجتمع.
الفئة المستهدفة ومكان تنفيذ البرنامج؟استهدف البرنامج الشباب في المرحلة الثانوية من الفئة العمرية 14 إلى 19 عامًا، بهدف دعم هذه المرحلة العمرية المهمة من خلال توفير بيئة محفزة تساعدهم على تطوير مهاراتهم واكتشاف قدراتهم.
وأقيم البرنامج في مدينة جدة، مستهدفًا شريحة واسعة من الشباب ضمن المجتمع المحلي، بما يسهم في تعزيز دور المبادرات المجتمعية في دعم وتنمية الطاقات الشبابية.
أهداف برنامج صيفنا إيجابي؟ركز البرنامج على تحقيق مجموعة من الأهداف، من أبرزها:
غرس القيم الإيجابية مثل المسؤولية، التفاؤل، التعاون، المبادرة والإحسان.
توفير بيئة آمنة ومحفزة تساعد الشباب على استثمار أوقاتهم بشكل مثمر.
تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية للمشاركين.
تعزيز روح العمل الجماعي والتطوع وخدمة المجتمع.
صقل مواهب الشباب ودعم قدراتهم في مختلف المجالات.
بناء الهوية الإيجابية لدى الشباب وتوجيههم نحو مستقبل واعد.
محاور وتجارب البرنامج؟تضمن البرنامج مجموعة من المحطات والأنشطة التي ركزت على تطوير شخصية الشباب، من خلال تقديم تجارب معرفية وتطبيقية تساعدهم على:
تعزيز الثقة بالنفس.
تطوير مهارات التواصل والتفاعل.
تنمية روح المبادرة.
تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية.
اكتشاف القدرات والمواهب الشبابية.
كما ساهمت الأنشطة المصاحبة في خلق تجربة متكاملة تجمع بين التعلم والتطبيق والمشاركة.
صيفنا إيجابي بالأرقام؟حقق البرنامج أثرًا ملموسًا خلال فترة تنفيذه، حيث:
شارك 406 مستفيدين في رحلة التغيير.
تم تقديم 9 دورات ولقاءات معرفية لتنمية المهارات.
تجاوز عدد الساعات التدريبية 160 ساعة تدريبية.
شارك أكثر من 32 شابًا في البطولة الرياضية المصاحبة.
أكد 97% من المشاركين أن البرنامج أضاف قيمة حقيقية لحياتهم.
أشار 91% من المشاركين إلى حدوث تغير إيجابي في سلوكهم وشخصياتهم.
وصل المحتوى الإيجابي للمبادرة إلى أكثر من 200 ألف مشاهدة عبر المنصات الرقمية.
وتعكس هذه النتائج أثر البرنامج في تعزيز تجربة الشباب، وتحويل الأنشطة الصيفية إلى فرص حقيقية للتطوير وبناء القدرات.
اطلع على تفاصيل الأثر الذي صنعته مبادرة صيفنا إيجابي من خلال
التقرير الكامل للمبادرة شركاء النجاح والداعمون في مبادرة صيفنا إيجابي؟لم يكن نجاح مبادرة صيفنا إيجابي نتيجة جهود فردية فقط، بل جاء ثمرة تكامل الجهود بين جمعية التنمية الإيجابية وشركائها وداعميها، الذين ساهموا في دعم تنفيذ البرنامج وتعزيز أثره المجتمعي.
وقد شملت الشراكات والدعم:
حصر الشركاء والداعمين من المؤسسات والجهات المشاركة، ومن ضمنها
جمعية البر الخيرية بمنطقة عسير، ومنصة سهل، إضافة إلى الجهات الداعمة الأخرى التي ساهمت في إنجاح المبادرة.
تحديد نوع الدعم المطلوب (مالي، عيني، لوجستي، أو دعم تقني) بما يتناسب مع احتياجات البرنامج وخطة التنفيذ.
وساهم هذا التعاون في توفير البيئة المناسبة لتنفيذ أنشطة المبادرة وتحقيق أهدافها في تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
صيفنا إيجابي.. خطوة نحو تمكين الشباب؟يمثل برنامج صيفنا إيجابي نموذجًا لدور المبادرات المجتمعية في دعم الشباب وتنمية قدراتهم، حيث لا يقتصر أثره على فترة تنفيذ البرنامج فقط، بل يمتد من خلال المهارات والقيم التي يكتسبها المشاركون لتكون جزءًا من حياتهم المستقبلية.
وتواصل جمعية التنمية الإيجابية تقديم المبادرات التي تهدف إلى بناء جيل واعٍ ومؤثر، وتعزيز ثقافة الإيجابية والعطاء والمشاركة المجتمعية.