قال رسول الله صلى الله عليه و سلم «ما من يومٍ يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكًا تلفًا»
(رواه البخاري ومسلم)
قال الله تعالى:
﴿إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾
الصدقة باب من أبواب الخير، وأثرها لا يتوقف عند لحظة العطاء، بل يمكن أن تمتد ثمرتها إلى أفراد ومبادرات و مجالات تنموية يحتاجها المجتمع. ومن هنا يأتي برنامج الصدقة اليومية الذي تقدمه جمعية التنمية الإيجابية ليكون وسيلة للمساهمة المستمرة في دعم المبادرات التي تصنع أثرًا إيجابيًا في المجتمع.وبذلك تجمع بإذن الله بين فضائل الصدقة اليومية، والأجر الدائم للصدقة الجارية
ما هو برنامج الصدقة اليومية؟
برنامج الصدقة اليومية هو فرصة للمساهمة في دعم أعمال ومبادرات جمعية التنمية الإيجابية، من خلال التبرع الذي يوجه لدعم البرامج والمبادرات التي تعمل الجمعية على تنفيذها لخدمة المجتمع وتعزيز التنمية والإيجابية و مساعدة الشباب .
فبدل أن يكون العطاء مرتبطًا بمناسبة محددة، يتيح البرنامج فرصة للمشاركة في الخير بصورة مستمرة، والمساهمة في مبادرات تستهدف احتياجات المجتمع وتدعم أفراده.
كيف تساهم في برنامج الصدقة اليومية؟
المساهمة في برنامج الصدقة اليومية تبدأ بخطوة بسيطة: اختيار مبلغ التبرع والمساهمة به عبر القنوات المخصصة للتبرع لدى جمعية التنمية الإيجابية.
ومع كل مساهمة، تكون جزءًا من منظومة تسعى إلى دعم المبادرات والبرامج التي تخدم المجتمع وتعمل على تمكين أفراده وصناعة أثر إيجابي مستدام.
أين يذهب تبرع برنامج الصدقة اليومية؟
يُوجَّه التبرع إلى جمعية التنمية الإيجابية لدعم المبادرات والبرامج التي تقدمها الجمعية، ومن بينها المبادرات التي تستهدف تنمية الشباب وتمكينهم وتعزيز مشاركتهم الإيجابية في المجتمع.
ومن الأمثلة على ذلك مبادرة أنا إيجابي، التي تهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم ودعم مشاركتهم الإيجابية، بما يسهم في بناء أفراد أكثر فاعلية وقدرة على صناعة أثر في محيطهم.
وبذلك لا يقتصر أثر التبرع على تقديم الدعم المالي، بل يساهم في استمرار المبادرات والبرامج التي تستهدف التنمية البشرية وتمكين الشباب وتعزيز القيم الإيجابية.
فوائد الصدقة كل يوم؟
تمنح الصدقة كل يوم فرصة متجددة للعطاء ونيل الأجر، كما تسهم في مساعدة المحتاجين ودعم المبادرات التي تخدم المجتمع. ومع الاستمرار في العطاء، يصبح للصدقة أثر ممتد يساهم في تعزيز التكافل ودعم الأعمال الإنسانية والتنموية.